مختصرا.
ولهذا الإمام ترجمة عظيمة للغاية في البدر الطالع (2/ 81 - 93) .
ومن طالع العواصم والقواصم / له ـ خضع لعلمه، وسلم بإمامته ـ رحمه الله ـ.
اعتذار الإمام عز الدين علي بن محمد بن الشيباني
المعروف بابن الأثير
قال ـ رحمه الله ـ كما في الكامل في التاريخ (1/ 4 ط 1385 هـ ـ بيروت ـ صادر) :
"ثم إن نفرا من إخواني، وذوي المعارف والفضل من خلاني، ممن أرى محادثتهم نهاية أوطاري، وأعدهم من أماثل مجالسي وسُمَّاري، رغبوا إلي في أن يسمعوه مني ليرووه عني، فاعتذرت بالإعراض عنه، وعدم الفراغ منه ـ إلى أن قال ـ وهم للطلب ملازمون، وعن الإعراض معرضون، وشرعوا في سماعه قبل إتمامه وإصلاحه، وإثبات ما تمس الحاجة إليه وحذف ما لابد من إطراحه، والعزم على إتمامه فاتر، والعجز ظاهر للاشتغال بما لابد منه، لعدم المعين والمظاهر، ولهموم توالت، ونوائب تتابعت، فأنا ملازم الإهمال والتواني."