قال ـ رحمه الله ـ كما في الموافقات (1/ 13 - تحقيق مشهور) :
"فحق على الناظر المتأمل، إذا وجد فيه نقصا أن يُكمل، وليحسن الظن بمن حالف الليالي والأيام، واستبدل التعب بالراحة والسهر بالمنام، حتى أهدى إليه نتيجة عمره، ووهب له يتيمة دهره، فقد ألقى إليه مقاليد ما لديه، وطوقه طوق الأمانة التي في يديه، وخرج في عهدة البيان فيما وجب عليه و"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".اهـ."
قال ـ رحمه الله ـ كما في كتابه"القواعد" (ص 2، ط الكليات الأزهرية 1392 هـ) :
"فهذه قواعد مهمة، وفوائد جمة ـ إلى أن قال ـ:"