فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 71

كما قيل:

والنقص في أصل الطبيعة كامن

فبنو الطبيعة نقصهم لا يجحد

وكيف يعصم من الخطأ من خلق ظلوما جهولا؟!

ولكن من عدت غلطاته أقرب إلى الصواب ممن عدت أصابته".اهـ"

قال ـ رحمه الله ـ كما في جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود (60012 ط 1374 هـ) :

"وأنا أناشد الله تعالى، من وقف عليه من حبر بليغ القلم منيره، أو بحر اللسان غواصه، والكلام جوهره: أن يعاملني عند الوقوف عليه بإغضائه وصفحه، وأن يسدد ما يقع عليه طرف تأمله وانتقاده من الخلل، كاشفا ظلام عيني بإسفار صبحه، وتمحيص نصحه، حاملا كل قول يستغربه، أو يستهجنه على أحسنه، رادا كل لفظة فظة إلى أوضح معنى وأبينه."

فأي جواد لا يكبو؟

وأي سيف لا ينبو؟

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت