يوم المطلع، فرحم الله من دعى له بحسن الخاتمة، وأن يجعله ممن أطاع ربه، وذل لعزته وعظمته، وخضع.
يا ناظرا في كتابي حين تقرؤه
عدل هديت بلا حيف ولا شطط
إن مر سهو فلا تعجل بسبك لي
واعذر فلست بمعصوم عن الغلط"أ. هـ."
قال ـ رحمه الله ـ كما في صبح الأعشى (1/ 10 ط 1405 هـ) :
"وليعذر الواقف عليه، نتائج الأفكار التي على اختلاف القرائح لا تتناهى، وإنما ينفق كل أحد على قدر سعته لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها، ورحم الله من وقف فيه على سهو أو خطأ فأصلحه عاذرا لا عاذلا، ومنيلا لا نائلا، فليس المبرأ من الخطل، إلا من وقي الله وعصم. وقد قيل: الكتاب كالمكلف لا يسلم من المؤاخذة، ولا يرتفع عنه القلم."
والله تعالى يقرنه بالتوفيق، ويرشد فيه إلى أوضح طريق، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"."