كفى المرء فضلا أن تعد معايبه
والخلق يتفاضلون في العلم والإدراك. والعاقل يحتاج إلى منبه يحذره مدارك التعقب والاستدراك.
وقصارى مؤلفه الفقير الحقير: الاعتراف بما لديه من العجز والتقصير، وأن خطوه في سلوك هذا المرتقى الوعر قصير، وهو يستغفر الله مما طغى به القلم. وحاول إدراك شأو المتقدمين فيه فلم".اهـ."
قال ـ رحمه الله ـ كما في درر الفوائد النظمة (ص 2، 707 ط 1384 السلفية) :
"يا ناظرا فيما عنيت بجمعه"
عذرا فإن أخا الفضيلة يعذر
علما بأن المرء لو بلغ المدى
في العمر لاقى الموت وهو مقصر
فإذا ظفرت بزلة فافتح لها
باب التجاوز فالتجاوز أجدر
سائلا من حسن خيمه، وسلم من داء الحسد أديمه، أن يسبل ذيل ستره على هذا المرقوم، وأن يصلح ما