قال ـ رحمه الله ـ كما في العذب الفائض (1/ 4 ط 1372 هـ الحلبية) :
"وأسأل من وصل كتابي هذا إليه، ووقف بنظره السديد عليه، إذا عثر على شيء مما طغى به القلم، أو زلت به القدم، أن يحصله ويدرأ بالحسنة السيئة، ويخطر في قلبه أن الإنسان محل النسيان، وأن الصفح عن عثران الضعاف من شيم الأشراف، وأن الحسنات يذهبن السيئات، فإني بالعجز معترف، وبالخطأ والتقصير متصف، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل"أ. هـ.
قال ـ رحمه الله ـ كما في كتابه اللمع في الحوادث والبدع (1/ 1، 2) :
"بعد كلام له تقدم: غفر الله لقارئه، ولمن نظر فيه، وللسامعين ولمن سد خللا وجد فيه إن اطلع، وكشط شيئا قاله المؤلف فخرج بقوله عن الكتاب والسنة ووقع، لأن المؤلف قليل العلم، كثير الجهل، غافل عن أهوال"