فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 71

قال ـ رحمه الله ـ كما في العواصم والقواحم (1/ 223 ط الرسالة 1412 هـ) :

"وقد قصدت وجه الله تعالى في الذبِّ عن السنة النبوية، وليس يضرني وقوف أهل المعرفة على مالي من التقصير، ومعرفتهم أن باعي في هذا الميدان قصير، لاعترافي أني لست من نقاد هذا الشأن، وإقراري أني لست من فرسان هذا الميدان، لكني لم أجد من الأصحاب من يتصدى لجواب هذه الرسالة، لما يجر إليه ذلك من القالة، فتصديت لذلك في غير إحسان ولا إعجاب، ومن عدم الماء يتمم التراب!."

عالما بأني لو كنت باري قوسها ونبالها، وعنترة فوارسها ونزالها، فلا يخلو كلامي من الخطأ عند الانتقاد، ولا يصفو جوابي من الغلط عند النقاد. فالكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هو كلام الله في كتابه العزيز الكريم، وكلام من شهد بعصمته الذكر الحكيم،

وكل كلام بعد ذلك، فله خطأ وصواب، وقشر ولباب، ولو أن العلماء ـ رضي الله عنهم ـ تركوا الذب عن الحق، خوفا من كلام الخلق، لكانوا قد أضاعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت