فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 71

في نقله ممن لا يوثق به، بل تحريت فيه حسبما وصلت القدرة إليه، وكان ترتيبي له في شهور سنة أربع وخمسين وستمائة بالقاهرة المحروسة مع شواغل عائقة، وأحوال عن مثل هذا متضايقة، فليعذر الواقف عليه، وليعلم أن الحاجة المذكورة ألجأت إليه، لا أن النفس تحدثها الأماني من الانتظام في سلك المؤلفين بالمحال، ففي أمثالهم السائرة"لكل عمل رجال".

ومن أين لي ذلك والبضاعة في هذا العلم قدر منزور، والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

حرسنا الله تعالى من التردي في مهاوي الغواية، وجعل لنا من العرفان بأقدارنا أمنع وقاية، بمنه وكرمه، آمين". أ. هـ."

قال ـ رحمه الله ـ كما في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (1/ 5 ط 1405 هـ) :

"ولعل بعض من ينظر فيما سطرناه، ويقف على ما لكتابنا هذا ضمناه يلحق سيء الظن بنا ويرى أنا عمدنا للطعن على من تقدمنا، وإظهار العيب لكبراء شيوخنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت