وذكر أيضا أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه «اللهم رب السموات والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل، والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر» [1] .
وكان إذا استيقظ من منامه في الليل، قال: «لا إله أنت سبحانك، اللهم إني استغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنت أنت الوهاب» [2] .
(1) رواه مسلم (2713) في الذكر والدعاء: باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع والترمذي (3397) في الدعوات: باب من الأدعية عند النوم وأبو داود (5051) في الأدب: باب ما يقول عند النوم، وأحمد في المسند (2/ 381، 404، 536) كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) رواه أبو داود (5061) في الأدب: باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل، وفي سنده عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي المصري وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب ومع ذلك فقد صححه ابن حبان (2359) والحاكم (1/ 540) ووافقه الذهبي.