وكان إذا انتبه من نومه قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» [1] ثم يتسوك وربما قرأ العشر الآيات من آخر آل عمران من قوله: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} إلى آخرها [آل عمران: 190 - 200] [2] وقال: «اللهم لك الحمد،
(1) رواه البخاري (11/ 111) في الدعوات: باب ما يقول إذا أصبح وباب ما يقول إذا نام، وباب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن، وفي التوحيد: باب السؤال بأسماء الله تعالى من حديث حذيفة رضي الله عنه، وأخرجه مسلم (2711) في الذكر والدعاء: باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، وأخرجه الترمذي (3413) في الدعوات باب ما يدعو به عند النوم، وأبو داود (5049) في الأدب باب ما يقول عند النوم وابن ماجه (3880) في الدعاء: باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل، كلهم من حديث حذيفة رضي الله عنه.
(2) رواه البخاري (1/ 250) في الوضوء: باب قراءة القرآن بعد الحدث، ومسلم (763) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه عند عبد الله بن عباس، أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي خالته فاضطعته في عرض الوسادة واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ الآيات العشر الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع .. الحديث.