الصحيح: أن معناها كفتاه من شر ما يؤذيه، وقيل: كفتاه من قيام الليل، وليس بشيء.
وقال علي بن أبي طالب: ما كنت أرى أحدا يغفل قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره [1] ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا ضطجع فليقل: باسمك اللهم ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمهما، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» [2] .
وفي الصحيحين عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره» [3] .
(1) قال ابن الأثير في النهاية صنفه الإزار بفتح الصاد: طرفه مما يلي طرته.
(2) رواه البخاري (11/ 107) في الدعوات: باب التعوذ والقراءة عند المنام وفي التوحيد باب السؤال بأسماء الله تعالى، ومسلم رقم (2714) في الذكر باب ما يقول عند النوم ورواه أيضا الترمذي رقم (3398) في الدعوات باب رقم (20) واللفظ الذي ساقه المصنف هنا قريب من لفظ الترمذي.
(3) ليس هو في الصحيحين بهذا اللفظ كما ذكر المصنف، بل هو عند ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 5 وهو عند الترمذي جزء من الحديث الذي قبله وإسناده حسن.