"تبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) "
ابتدأت الآية الكريمة بهذه اللفظة"تبارك"التي توحي بالنماء والبركة والزيادة [1] ، كما أنها تعني تنزيه الله عن مشابهة الخلق،"الذي بيده الملك"لا بيد غيره، وملكه أبدي لا ينزعه منه أحد، ولا ينازعه فيه أحد، وهو"على كل شيء قدير"لا يعجزه أحد [2] .
(1) محمد الشوكاني، فتح القدير، دار المعرفة ج 5 ص 315
(2) سيد قطب، في ظلال القرآن ج 6 ص 3631