فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 60

ثم يعدد الله بعضًا من مظاهر قوته، فيقول تعالى"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا"فالموت هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، والحياة تعلق الروح بالبدن، وهذه أضداد كلها بيد الله لا بيد غيره، ويبين لنا سبحانه الحكمة من خلق الموت والحياة، لاختبار عباده، أيهم يحسن عملًا، و أيهم أكثر ذكرًا، وأشدهم منه خوفا [1]

"وهو العزيز الغفور"العزيز الذي يقهر كل شيء بالموت ولا يقهره شيء [2] ، وهو الغفور لمن اتعظ بالموت فأحسن العمل.

(1) محمد الشوكاني فتح القدير، دار المعرفة ج 5 ص 316

(2) إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، مكتبة مشكاة الإسلامية، ج 10 ص 386

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت