الصفحة 10 من 23

ومنها الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم «عقب التلبية إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من النار» . رواه الشافعي والدارقطني.

فهذه السنن لو تركها المحرم لم يجب عليه فيها دم، ولكن يفوته بتركها أجر كثير وثواب جزيل.

وهي الأعمال الممنوعة التي لو فعلها المحرم لوجب عليه فدية دم أو صيام أو إطعام، فهي:

1 -إزالة الشعر من البدن.

2 -تقليم الأظافر.

3 -تعمد تغطية الرأس والوجه من الرجل، ولا تغطي المرأة المحرمة وجهها إلا إذا كان بقربها رجال أجانب، فيجب عليها حينئذ أن تغطي وجهها.

4 -تعمد لبس المخيط على الرجل.

5 -قصد شم الطيب ومس ما يعلق.

6 -قتل صيد البر الوحشي المأكول.

7 -عقد النكاح، ولا يصح وخطبته.

8 -الجماع.

9 -مقدمات الجماع من قبلة ونحوها.

وحكم هذه المحظورات الخمس الأول: أن من فعل واحدًا منها وجبت عليه فدية، وهي صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة لقوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّاسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] . ولحديث كعب بن عجرة رضي الله عنه.

وأما قتل الصيد ففيه جزاؤه بمثله من النعم لقوله تعالى: {فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ} [المائدة: 95] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت