الغشاء الكوريوني من علل، بل إنه يمكن معرفة نشاط القلب بعد ثلاثين يومًا من الإخصاب، وتبلغ دقة هذا الفحص منذ الأسبوع الثامن من الحمل 100% تقريبًا·
ويمكن بهذا الفحص الوقوف على بعض التشوهات الخلقية الشديدة في الجنين، مثل: عدم وجود الدماغ، ولكن ليس على سبيل القطع، لذا لا بد من إجراء بعض الفحوص الأخرى للتأكد من ذلك، كما يمكن بالفحص بالموجات معرفة الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي في الجنين، مثل عيوب الأنبوب العصبي المفتوح، وصغر الدماغ، وكذلك العيوب الخلقية في القلب، مثل: وجود ثقب في جدار البطين، وعيوب تكون العظام والأطراف، وكشف العيوب الخلقية في الجهاز الهضمي، مثل: فتق الأمعاء، أو الكيس السري، أو كشف العيوب الخلقية في الكلي، مثل عدم وجود الكلى، أو وجود كلية متعددة الأكياس·
ولا يجرى الفحص لمعرفة التشوهات الخلقية في الجنين، إلا خلال النصف الثاني من فترة الحمل، أي يجرى غالبًا من الأسبوع الرابع عشر إلى السادس عشر من الإخصاب، حيث يمكن في هذا التوقيت تحديد العيوب الخلقية للجنين، ويتم التأكد من هذه العيوب بفحص لاحق بعد أسبوعين من الفحص الأول·
إلا أنه يعاب على فحص التشوهات في الأجنة بطريقة السونار ... (Sonography) ، بأنها لا تتم في أكثر الحالات إلا بعد بلوغ عمر الجنين مائة وعشرين يومًا، حيث لا يسمح بإجهاض الأجنة المشوهة بعد بلوغهم هذه المدة، ولذا فإنه ينبغي إجراء الفحص بالسونار قبل ذلك، أي في الأسبوع الرابع عشر من الإخصاب، وإذا تم التأكد من التشخيص قبل مائة وعشرين يومًا من الإخصاب، وكان بالجنين تشوه شديد، أمكن إجراء الإجهاض قبل النفخ، وفقًا لمن يرى ذلك من الفقهاء والأطباء ·
وفي هذا الصدد يقوم الطبيب بتحديد المشيمة والجنين بالموجات، ثم يدخل مسبارًا دقيقًا، قطره أقل من 2 مم، وذلك لمعرفة العيوب التي لا يمكن تشخيصها بالفحص الكروموسومي أو بالوسائل الكيميائية، مثل: العيوب الشكلية الخارجية، ويمكن بهذا