فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 63

المسبار أخذ عينة من دم الجنين، لفحصها ومعرفة أمراض الدم الوراثية، وأخذ خزعة من كبد الجنين أو جلده، للوقوف على مدى إصابة الجنين بالأمراض الكبدية أو الجلدية·

وهذا الفحص يتم إجراؤه في الأسبوع الرابع عشر إلى السادس عشر من الإخصاب، إلا أنه نظرًا للمخاطر التي قد يحدثها مثل هذا الفحص، كالنزف أو الإجهاض، فإنه قل استعماله في التشخيص، ولم يعد يستخدم إلا عند الحاجة إلى أخذ خزعة من كبد الجنين أو جلده، وهي حالات نادرة·

خامسًا: فحص دم الحامل:

إن فحص دم المرأة الحامل يعطي معلومات عن حالتها، من ناحية إصابتها بالأنيميا أو نحوها، كما يبين وظائف الكلى والكبد، ومدى إصابتها بالحصبة الألمانية أو الأمراض الفيروسية، كما يبين مدى إصابة الجنين بالأمراض الوراثية البيئية، كما أنه يكشف عن درجة تركيز المواد الكيميائية والعقاقير في دم الحامل، ومدى تأثيرها في الجنين، كما أن إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي المفتوح، يؤدي إلى إفراز هذا الأنبوب مادة (Alphafeto protein) ، التي تظهر في السائل الأمنيوسي، ودم الجنين، التي تنتقل إلى دم المرأة، ويمكن بفحص دم الحامل معرفة ما إذا كان بالجنين هذا العيب أم لا، إذا وجدت زيادة في هذه المادة بدمها، وفي حالة وجود نقص في هذه المادة، فإنه قد يكون مؤشرًا لإصابة الجنين بمتلازمة داون (Down's syndrome) ، أو وجود خلل في الكروموسومات·

سادسًا: فحص السائل الأمنيوسي: (Amniocentesis) .

ويتم هذا الفحص بسحب قليل من السائل الأمنيوسي، المحيط بالجنين، بواسطة إبرة دقيقة تدخل عبر جدار البطن والرحم إلى غشاء الأمينون، عند منطقة الجنين، بمراقبة الصور فوق الصوتية، ثم يتم تحليل هذا السائل وما احتوى عليه من خلايا جنينية سابحة فيه، لمعرفة الأمراض والتشوهات الوراثية في الجنين (1) ، ويجرى هذا الفحص غالبًا بين الأسبوع الرابع عشر والسادس عشر من بدء الحمل، ولا يتخذ إلا بعد دراسة شاملة لاحتمالات إصابة هذا الجنين بأحد التشوهات أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت