ممارسة المريض نشاطه الحيوي معه ·
فمثلًا: مرض التليف الكيسي الذي يسبب لزوجة في الأغشية المخاطية المبطنة للرئة، مما قد يؤدي إلى انسداد ممرات الهواء في الجهاز التنفسي، وتكرر الالتهاب الشعبي، ويقلل إفراز الإنزيمات الهاضمة، يمكن علاج آثاره بالمضادات الحيوية والعلاج الطبيعي، الذي يمكن به إخراج الإفرازات اللزجة من مواضعها في أجزاء الجسم المختلفة، ومرض بيلة الفنيل كيتون، الناتج من نقص الإنزيم المحلل المائي"فنيل ألانين هيدروكسلاز"، الذي يحدث تخلفًا عقليًا وتأخرًا في النمو، ونوبات تشنج وصرع، من الأمراض التي لا تحدث الوفاة للمريض بمجردها، فضلًا عن إمكان علاجها، بعدم إعطاء الطفل في غذائه مادة"فنيل ألانين"لمدة عشر سنوات، ومرض ويلسون الذي يؤدي إلى تراكم مادة النحاس في الدم، وترسبه في الكبد والدماغ والعين، وقد يؤدي إلى تليف الكبد، هو مرض نادر الحدوث ولا يؤدي إلى الوفاة، كما أنه مما يمكن علاجه (1) ·
لما كانت الخلايا الجنينية مما لا يمكن الكشف عليها قبل نقلها إلى رحم المرأة، إلا بعد إخصاب البييضة بالحيوان المنوي، وتبدأ هذه البييضة في الانقسام الخلوي المتتابع والمتوازي، فإن العلماء اختلفوا في حقيقة هذه الخلايا، وعما إذا كان يصدق عليها مسمى الجنين أم لا، وأبين فيما يلي آراءهم في ذلك:
اختلف العلماء في مدى جعل الخلايا الجنينية جنينًا، بحيث يكون حكمها حكم الجنين المتكون في الرحم، على مذهبين:
المذهب الأول:
يرى أصحابه أن الخلايا الجنينية، الناتجة من الإخصاب الخارجي بين الحيوان المنوي لرجل وبييضة زوجته، تعد جنينًا، وإن لم تنقل إلى رحم المرأة، وأنه تسري على هذه الخلايا الأحكام المتعلقة بالأجنة المتكونة في داخل الرحم سواء بسواء·