الثاني: الدفاع عن هذا الإرث النبوي الشريف، ورد كيد كل من يريد الإخلال به، والتجاوز عليه، سواء كان بتحريف أو تبديل أو زيادة أو نقصان، من غير مداهنة لعزيز أو مجاملة لحبيب، مهما كانت منزلته ومكانته، فالحق أحب إليهم من أنفسهم وأهليهم، ولهذا عدَّلهم النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وأثنى عليهم بقوله (( يحمل هذا العلم من كل خلَفٍ عدولُه، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) ) [1] .
3)لا يوالون ولا يعادون إلا على أساس الانتماء إلى الإسلام الصحيح، لا حزبية جوفاء تجمعهم ولا تكتل مُسيَّس يُأطرهم، وإنما اخوة الإسلام والإيمان هي الرابطة الوحيدة التي تجمع قلوبهم، وتوحد كلمتهم، وتُقوي أواصر المحبة بينهم.
(1) أخرجه البيهقي في سننه برقم 20700، وصححه الشيخ الألباني في مشكاة المصابيح برقم 248.