أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحًا» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «دعاء المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» [2] .
قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي: وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة: إن كره منها خلقًا، رضي منها خلقًا آخر» [3] . فائدتان عظيمتان:
إحداهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب، والمعامل وكل من بينك وبينه علاقة واتصال وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة، بتذكر ما فيه من المحاسن
(1) رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الكلم الطيب (74) .
(2) حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 959) .
(3) رواه مسلم.