الصفحة 5 من 32

أي مصدر كان غير الإسلام المتمثل في الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة رضوان الله عليهم .. ومن أهم تلك الحقائق- حقيقة السعادة!! فلا يحل لك - وأنت مسلم- أن تلتفت لأحد يدلك عليها سوى الله - جل وعلا- بما بينه لك في كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو خالق الإنسان وخالق السعادة والعالم بما خلق {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ} ولقد بين الله جل وعلا طريق السعادة وحقيقتها في آية وجيزة في القرآن الكريم {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} فدل المفهوم الواضح لهذه الآية أن الإسلام طريق السعادة وسبيل تحقيقها في الحياة. وأنه لا سبيل لنيل السعادة في الدنيا إلا بالإسلام فكل مسلم سعيد!! وعلى قدر التزامه بالإسلام تكون سعادته في الدنيا والآخرة مهما كان حاله في الدنيا.

وكل كافر شقي!! وعلى قدر كفره تكون شقاوته في الدنيا والآخرة مهما كان حاله في الدنيا .. ومن هنا نعلم أن حقيقة السعادة هي: اطمئنان يخلقه الله في قلوب المؤمنين ويحفظه عليهم بما يشاء فيتولد عن ذلك طيب الحياة الدنيا وحسن العاقبة.

فإذا علمت أن معنى السعادة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالدين الحق الذي هو الإسلام، وأن أسعد الناس ألزمهم للإسلام وأكثرهم عملًا بدين الله جل وعلا، فاعلم أن وسائل تحقيق السعادة ودفع الهموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت