فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 48

وقال صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ في صَدْرِ المُؤْمِنِ، ولا يَتِمُّ الإيمانُ إلاَّ بِتَمَامِ الفَرَائِض وَالسُّنَنِ، وَلاَ يَفْسُدُ الإيمانُ إلاَّ بِجُحُودِ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ، فَمَنْ نَقَصَ فَرِيضَةً بِغَيْرِ جُحُودٍ عُوقِبَ عَلَيْها، وَمَنْ أتَمَّ الفَرَائِضَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ لا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ وَلِكنْ لَهُ حَدٌّ [2] ،، فإنْ نَقَصَ فَفِيْ حَدِّه. وإن زاد ففي حده [3] وَأَصْلُهُ شَهَادَةُ أنْ لا إلهَ إلاَّ الله وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وإقَامُ الصَّلاةِ، وإيتَاءُ الزَّكَاةِ [4] ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، والحَجُّ، وَغَسْلُ الجَنَابَةِ، فَمَنْ زَاد في حَدِّهِ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ، وَمَنْ نَقَصَ منه نقص ثوابه [5] : فِيهِ فَفِيه.

وقال صلى الله عليه وسلم: {خَلَقَ الله الإيمَانَ وَمَدَحَهُ [6] بالسَّمَاحَةِ وَالحَيَاءِ، وَخَلَقَ الله الكُفْرَ وَذَمَّهُ بالبُخْلِ وَالجَفَاءِ} .

وقال صلى الله عليه وسلم: {إذَا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، أمَرَ [7] الله تَعَالَى بأنْ [8] يَخْرُجَ مِنَ النارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإيْمَانِ} .

وقال صلى الله عليه وسلم: لا إيمانَ لِمَنْ لا أمَانَةَ لَهُ [9] .

وقال صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ نِصْفَانِ، فَنِصْفٌ في الصَّبْرِ، وَنِصفٌ في الشُّكْرِ [10] .

وقال صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ [11] .

الباب السادس: في فضيلة الوضوء.

(1) في ب: وقال عليه السلام: الإيمان في صدر المؤمن والى عليه يديه، ولا يتم الإيمان إلاّ بقبول الفرائض، ولا يفسد إلاّ بجحود الفرائض، فمن نقص منه فريضة بغير جحود عُوقب عليه، ومَن تَمَّم الفرائض وجبت له الجنة

(2) كتب بعد هذه الجملة: أي تعريف بذكر أفراد فروع الإيمان، ولا مصوغ لذلك

(3) وإن زاد ففي حدة: زيادة من ب.

(4) في ب: وإقامُ الصلاة، والصيام والزكاة والحج

(5) كتب: ومن نقص منه ففيه، وما أثبتناه من ب.

(6) كتب وحفه ومدحه، وما أثبتناه من ب.

(7) في ب: فيأمر.

(8) في ب: أن.

(9) هذا الحديث غير موجود في ب.

(10) هذا الحديث غير موجود في ب.

(11) هذا الحديث غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت