فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 48

وقال عليه السلام: مَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ فِي الجَماعَةِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ ذاهِبًا ورَاجِعًا عَشْرَ حَسَناتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجاتٍ [1] .

وقال عليه السلام: أيُّمَا رَجُلِ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فِي الجَماعَةِ جازَ عَلى الصِّراطِ كالبَرْقِ اللامِعِ [2] .

وقال صلى الله عليه وسلم: {لاَ صَلاَةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إلاَّ في المَسْجِدِ}

وقال صلى الله عليه وسلم: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ رَحْمَةٌ وَهِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها وَالجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ والفرْقَةُ عَذَابٌ [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني حبيبي رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا أبَا هُرَيْرَةَ صَلِّ الصَّلاَةَ مَعَ الجَمَاعَةِ وَلَوْ كُنْتَ جَالِسا، فإنَّ الله تَعَالَى يُعْطِيكَ بِكُلِّ صَلاةٍ مَعَ الجَمَاعَة ثَوَابَ خَمْسٍ وَعِشْرين صَلاةً في غَيْرَ الجَمَاعَةِ" [4] .

وقال صلى الله عليه وسلم: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَة الفَذِّ بِسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً [5] .

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أدْرَكَ الجَماعَة أرْبَعِينَ يَوْما كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ [6] .

الباب العاشر: في فضيلة الجمعة.

وقال صلى الله عليه وسلم: سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ.

(1) هذا الحديث زيادة من ب

(2) هذا الحديث زيادة من ب

(3) في ب: وقال عليه السلام: الجماعة رحمة، وهي خير من الدنيا وما فيها.

(4) هذا الحديث غير موجود في ب

(5) هذا الحديث غير موجود في ب

(6) هذا الحديث غير موجود في ب، وكتب بعد هذا الحديث: وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ شَهِدَ صَلاَةَ الجَمَاعَةِ. ولم يتمم بجواب الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت