وقال عليه الصلاة والسلام: إذا مَاتَ المَيِّتُ تَقُولُ المَلاَئِكَةُ ما قَدَّمَ وَيَقُولُ النَّاسُ مَا خَلَّفَ [1] .
قال النبي عليه الصلاة والسلام: القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أو حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ [3] .
وقال عليه الصلاة والسلام: القَبْرُ مَنْزِلٌ لاَ بُدَّ فِيهِ مِنَ النُّزُول [4] .
وقال عليه الصلاة والسلام: المُؤْمِنُ في قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَيُوَسَّعُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعا وَيُضِيءُ حَتَّى يَكُونَ كالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر [5] .
وقال عليه الصلاة والسلام: لَوْ أنَّ بَنِي آدَمَ عَلِمُوا كَيْفَ عَذَابُ القَبْرِ مَا نَفَعَهُم العَيْشُ في الدُّنْيَا فَتَعَوَّذوا بالله الكَرِيمِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الوَخِيمِ.
وقال عليه الصلاة والسلام: مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرَّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ في الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إلا عرفَهُ وردَّ عَلَيْه السَّلامَ.
وقال عليه الصلاة والسلام: مَا مِنْ مُسْلِمٍ مَرَّ بِقَبْرٍ مِنْ مَقَابِرِ المُسْلِمِينَ إلاّ قَالَ لَهُ أَهْلُ القُبُورِ يَا غَافِلُ لَوْ عَلِمْتَ مَا نَعْلَمُ لَذَابَ لَحْمُكَ عَلَى جَسَدِكَ وَدَمُكَ عَلَى بَدَنِكَ وقال عليه الصلاة والسلام: إنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إذا وُضِعَ في القَبْرِ وَأُقْعِدَ وَقَالَ أهْلُهُ وأَقْرِبَاؤُهُ وأَحِبَّاؤُهُ وَأَبْنَاؤُه وَاسَيِّدَاهُ واشَريفَاهُ واأمِيرَاهُ قَالَ لَهُ الملكُ اسْمَعْ مَا يَقُولُونَ أَنْتَ كُنْتَ سَيِّدا وَأَنْتَ شَرِيفا وَأَنْتَ أميرا قَالَ المَيِّتُ: يا ليتَهُمْ لَمْ يَكُونُوا فَيَضْغَطُهُ ضَغْطَةً تَخْتَلِفُ بها أَضْلاَعُه
وقال عليه الصلاة والسلام: قال الله تَعَالى يا عِيسى كَمْ مِنْ وَجْهٍ صَبيحٍ وَبَدَنٍ صحيحٍ وَلِسَانٍ فَصِيحٍ غدا بَيْنَ أَطْبَاقِ النِّيرانِ يَصِيحُ.
(1) هذا الحديث غير موجود في ب.
(2) في ب: في القبر وأحواله.
(3) في ب: النيران.
(4) في ب: وقال بعض العلماء: القبر باب لا بد فيه من الدخول، والقبر منزل لا بدّ فيه من النزول.
(5) هذا الحديث وما بعده ليست موجودة في ب.