وقال صلى الله عليه وسلم: كَلِمَتَان خَفِيفتان عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلتانِ في الميزان، حَبيبتان إلى الرَّحمنِ سُبْحَانَ [1] الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ.
قال صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ، والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالمُسْتَهْزِاءِ بِرَبِّه [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيءٍ حِيلةٌ وحيلةُ الذُّنُوبِ التَّوْبَةُ.
وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوْبَةُ تَهْدِمُ الحَوْبَةَ.
وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ [3] دَواءٌ وَدَواءُ الذُّنُوبِ التَّوبَةُ.
وقال عليه الصلاة والسلام: تُوبوا إلى الله فَإني أتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ [4] .
وقال عليه السلام: تُوبُوا إلى الله وَلاَ تَيْأَسُوا فَإنَّ اليَأْسَ كُفْرٌ [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: عَجِّلوا بالتَّوْبَةِ قَبْلَ المَوْتِ وَعَجِّلُوا بالصَّلاةِ قَبْلَ الفَوْتِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إلى الله تَعَالَى مِنْ شَابٍّ تَائِبٍ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إلى الله تَعَالى مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ عَلَى مَعَاصِيهِ [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: تُوبُوا إلى رَبِّكُمْ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا [7] .
وقال عليه السلام: توبة الفقير ندامة [8] .
وقال صلى الله عليه وسلم: النَّدَمُ تَوْبَةٌ والتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ [9] .
الباب الرابع والعشرون: في فضيلة الفقر.
(1) في ب: وهي سبحان الله ....
(2) في ب: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. فقط
(3) في ب: لكل داء
(4) في ب: وقال عليه السلام: توبوا إلى الله فإني أتوب من خشية الله في اليوم مائة مرة.
(5) في ب: وقال عليه السلام: توبوا إلى الله ولا تيأسوا فإنّ اليأس من الله كُفر.
(6) في ب: وقال عليه السلام: ما من شيء أحبُّ إلى الله تعالى من شاب تائب.
(7) في ب: وقال عليه السلام: توبوا قبل أن تموتوا.
(8) هذا الحديث زيادة من ب.
(9) هذا الحديث غير موجود في ب.