فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 48

وقال صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ الله تَعَالى يَا عَبْدي أنَا عِنْدَ ظَنِّكَ وَأَنَا مَعَكَ إذَا دَعَوْتَنِي [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ لَمْ يَدْعُ الله تَعَالَى يَغْضَبْ [2] عَلَيْهِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: تَرْكُ الدُّعَاءَ مَعْصِيَةٌ.

وقال عليه السلام: لا دُعَاءَ إلاَّ فِي حَقِّ مُؤْمِنٍ [3] .

وقال صلى الله عليه وسلم: دَعْوَةُ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ [4] وإنْ كَانَ فَاجِرا فَفُجُورُهُ على نَفْسِهِ.

وقال عليه السلام: الدُّعاءُ جَزاءُ اللهِ، وسِلاحُ الأنْبياءِ، فَمَنْ هَلَكَ هَلَكَ بالدُّعاءِ، وَمَنْ نَجا نَجا بالدُّعاءِ [5] .

وقال صلى الله عليه وسلم: اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فإنَّها تُحْمَلُ على الغَمَامِ، يَقُولُ اللَّه وَعِزَّتِي وَجَلالي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْد حِينٍ [6] .

وقال صلى الله عليه وسلم: اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلُوم وَإنْ كَانَ كَافِرا، فَإنَّه لَيْسَ دُونَها حِجَابٌ.

وقال صلى الله عليه وسلم: الدُّعَاءُ سِلاحُ المُؤْمِنِ وَعِمَادُ الدِّينِ وَنُورُ السَّمواتِ والأَرْضِ.

الباب العشرون: في فضيلة الاستغفار.

(1) في ب: وقال عليه السلام: حِكاية عن الله تعالى، يقول عبدي: أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا دعوتني

(2) في ب: غضب، ولفظ تعالى غير موجود.

(3) هذا الحديث زيادة من ب.

(4) في ب: دعوة المظلوم مستجابة، ولم يكمل مثل ما هو هنا.

(5) هذا الحديث زيادة من ب.

(6) هذا الحديث والحديثان بعده غير موجودة في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت