وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَثُرَ ضِحْكُه كَثُرَ خَطؤُهُ [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ يَسْتَخِفُّ بِهِ النَّاسُ.
وقال عليه الصلاة والسلام: عِيَادَةُ المريضِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَرِيْضَةٌ وَمَا بَعْدَهَا سُنَّةٌ [2] .
وقال عليه الصلاة والسلام: لا تَجِبُ عِيَادَةُ المريضِ إلاَّ بَعْدَ ثَلاَثةِ أيّامٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ عَادَ مَرِيضا صَالحا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ مَلَكا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَخْرُجُونَ مِنْ بَيْتِ المريض مَعَه وَيَدْخُلُونَ إلى بَيْتِهِ [3] .
وقال عليه السلام: عَائِدُ المَريضِ يَخُوضُ في رَحْمَةِ الله تَعالى فإذا جَلَسَ عِنْدَهُ انْغَمَس فِيها [4] .
وقال عليه السلام: مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَريضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلُه كَيْفَ هُوَ وَتَمامُ تَحِيَّتِكم بَيْنَكُم المُصَافَحَةُ [5] .
قال النبي عليه السلام: عُودُوا المَريضَ واتْبَعُوا الجَنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ [6]
وقال صلى الله عليه وسلم: عَائِدُ المَريضِ يَمْشي في مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ.
وقال عليه السلام: مَنْ عَادَ مَريضا لَمْ يَزَلْ في خُرفَةِ الجَنَّةِ.
وقال عليه السلام: عَدَمُ عِيَادَةِ المَريضِ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ مَرَضِهِ.
وقال عليه السلام: العِيَادَةُ فَوَاقُ نَاقَةٍ.
الباب السابع والثلاثون: في ذكر الموت.
(1) هذا الحديث والذي بعده ليسا في ب. الحديث الثاني ورد مدمجا مع حديث آخر في ب.
(2) في ب: وما بعده تطوع.
(3) في ب: وقال عليه السلام: من عاد مريضا صالحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع من بيت المريض، ويدخل بيته.
(4) في ب: فإذا جلس غُفِر له.
(5) جاء هذا الحديث في ب ملفقا: وقال عليه السلام: عيادة الجاهل أشدّ على المريض أنْ يضع أحدكم يده على جَبهته، أو على يده، فيسألُ كيف هو، وتمام تحيتكم بينكم المصافحة.
(6) هذا الحديث وما بعده ليست في ب.