فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 48

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَثُرَ ضِحْكُه كَثُرَ خَطؤُهُ [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ يَسْتَخِفُّ بِهِ النَّاسُ.

الباب السادس والثلاثون: في فضيلة عيادة المريض.

وقال عليه الصلاة والسلام: عِيَادَةُ المريضِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَرِيْضَةٌ وَمَا بَعْدَهَا سُنَّةٌ [2] .

وقال عليه الصلاة والسلام: لا تَجِبُ عِيَادَةُ المريضِ إلاَّ بَعْدَ ثَلاَثةِ أيّامٍ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ عَادَ مَرِيضا صَالحا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ مَلَكا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَخْرُجُونَ مِنْ بَيْتِ المريض مَعَه وَيَدْخُلُونَ إلى بَيْتِهِ [3] .

وقال عليه السلام: عَائِدُ المَريضِ يَخُوضُ في رَحْمَةِ الله تَعالى فإذا جَلَسَ عِنْدَهُ انْغَمَس فِيها [4] .

وقال عليه السلام: مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَريضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلُه كَيْفَ هُوَ وَتَمامُ تَحِيَّتِكم بَيْنَكُم المُصَافَحَةُ [5] .

قال النبي عليه السلام: عُودُوا المَريضَ واتْبَعُوا الجَنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ [6]

وقال صلى الله عليه وسلم: عَائِدُ المَريضِ يَمْشي في مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ.

وقال عليه السلام: مَنْ عَادَ مَريضا لَمْ يَزَلْ في خُرفَةِ الجَنَّةِ.

وقال عليه السلام: عَدَمُ عِيَادَةِ المَريضِ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ مَرَضِهِ.

وقال عليه السلام: العِيَادَةُ فَوَاقُ نَاقَةٍ.

الباب السابع والثلاثون: في ذكر الموت.

(1) هذا الحديث والذي بعده ليسا في ب. الحديث الثاني ورد مدمجا مع حديث آخر في ب.

(2) في ب: وما بعده تطوع.

(3) في ب: وقال عليه السلام: من عاد مريضا صالحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع من بيت المريض، ويدخل بيته.

(4) في ب: فإذا جلس غُفِر له.

(5) جاء هذا الحديث في ب ملفقا: وقال عليه السلام: عيادة الجاهل أشدّ على المريض أنْ يضع أحدكم يده على جَبهته، أو على يده، فيسألُ كيف هو، وتمام تحيتكم بينكم المصافحة.

(6) هذا الحديث وما بعده ليست في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت