وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ وَضَعَ طَعَاما طَيّبا في بَيْتِهِ وَأَكَلَهُ دُونَ وَالِدَيْهِ حِرَمَهُ الله تَعَالى لَذِيذَ طَعامِ الجَنَّةِ [1] .
وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ بَاتَ شَبْعَانا رَيَّانا وَأحَدُ وَالِدَيْهِ جَوْعَانٌ أوْ عَطْشَانٌ حَشَرَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ جِوْعَانًا وَعَطْشَانا وَلَمْ يَسْتَحِ الله تَعَالى مِنْ عَذَابِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ رَفَع يَدَهُ لِيَضْرِبَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ غُلَّتْ يَدُهُ يَوم القيامة إلى عُنُقِهِ مَشْلُولَةً قالوا يا رسول الله وإن ضربهما قال: تُقْطَعُ يَدُهُ قَبْلَ أنْ يَجُوزَ عَلَى الصِّراط وَتَضْرِبُهُ المَلائِكَةُ.
وقال عليه الصلاة والسلام: لأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ [3] .
وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ أَرَادَ أنْ يُرْغِمَ حَاسِدَهُ فَلْيُؤَدِّبْ وَلَدَهُ.
وقال عليه السلام: أكْرِمُوا أولادَكُمْ فإنَّ كَرامَةَ الأوْلادِ عِبادَةٌ [4] .
وقال عليه الصلاة والسلام: النَّظَرُ إلى وَجْهِ الأَوْلادِ بِشُكْرٍ كالنَّظَرِ إلى وَجْهِ نَبِيِّهِ [5] .
وقال عليه الصلاة والسلام: أكْرِمُوا أوْلاَدَكُمْ فإنَّ كَرَامَةَ الأَوْلادِ سِتْرٌ مِنَ النَّار.
وقال عليه الصلاة والسلام: الأَوْلادُ حِرزٌ [6] مِنَ النَّارِ والأَكْلُ مَعهُمْ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَكَرَامَتُهُمْ جَوَازٌ عَلَى الصِّراط.
وقال عليه الصلاة والسلام: أَكْرِمُوا أولادَكُمْ فإنَّ مَنْ [7] أَكْرَمَ أَوْلاَدَهُ أَكْرَمَهُ الله في الجَنَّةِ.
(1) هذا الحديث والحديان بعده ليست موجودة في ب.
(2) في ب: تربية الأولاد.
(3) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: ما علَّم والدٌ ولدَه خيرٌ لك من أن تتصدق كل يوم بصاع.
(4) هذا الحديث زيادة من ب.
(5) في ب: وقال عليه السلام: النظر إلى وجهِ يُنبت شكرا.
(6) في ب: ذخر.
(7) في ب: فمن.