فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 48

وقال صلى الله عليه وسلم: أَشَدُّ الأَعْمالِ ثَلاَثٌ ذِكْرُ الله تَعَالى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَمُوَاسَاةُ الأخِ مِنْ مالِكَ وإنْصَافُ الفَقيرِ البَائِسِ مِنْ نَفْسِكَ [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: عَلاَمَةُ حُبِّ الله حُبُّ ذِكْرِ الله وَعَلامَةُ بُغْضِ الله بُغْضُ ذِكْرِ الله عَز وَجَل [2] .

وقال صلى الله عليه وسلم حِكَايَة عَنِ الله تَعَالى: أَنَا مَعَ عَبْدي إذا ذَكَرني وَتَحَرَّكَتْ بي شَفَتَاهُ [3] .

وقال صلى الله عليه وسلم: ذِكْرُ الله تَعَالَى بالغَدَاةِ والعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ ضَرْبِ [4] السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إلهَ إلاَّ الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: اذْكُروا الله ذِكْرا خَامِلًا، قيل: وَمَا الذِكْرُ الخَامِلُ؟، قال: الذِّكْرُ الخَفِيُّ [5] .

وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ العِبَادِ دَرَجَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ الذَّاكِرونَ الله كَثِيرا [6] .

وقال صلى الله عليه وسلم: َيْرُ الذِّكْرِ الذِّكْرُ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ العِبَادَةِ أَخَفُّها، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي [7] .

الباب الثاني والعشرون: في فضيلة التسبيح.

(1) في ب: وقال عليه السلام: أشدُّ الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل شيء، ومواساة الأخ من مالك، وإنصاف الناس من نفسك.

(2) في ب: وقال عليه السلام: علامة حب الله ذكر الله تعالى، وعلامة بغض الله بغض ذِكر الله تعالى.

(3) في ب: وقال عليه السلام حكاية عن الله تعالى، يقول الله تعالى: أنا لِعبدي إنْ هو ذكرني.

(4) في ب: من حكم السيوف.

(5) في ب: وقال عليه السلام: اذكروا الله ذكرا حامِدا، قيل يا رسول الله! وما الذكر الحامد؟ قال: الذكر الخَفِيّ

(6) في ب: وقال عليه السلام: أفضل العبادة عند الله تعالى الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.

(7) هذا الحديثغير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت