وقال صلى الله عليه وسلم: أَشَدُّ الأَعْمالِ ثَلاَثٌ ذِكْرُ الله تَعَالى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَمُوَاسَاةُ الأخِ مِنْ مالِكَ وإنْصَافُ الفَقيرِ البَائِسِ مِنْ نَفْسِكَ [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: عَلاَمَةُ حُبِّ الله حُبُّ ذِكْرِ الله وَعَلامَةُ بُغْضِ الله بُغْضُ ذِكْرِ الله عَز وَجَل [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم حِكَايَة عَنِ الله تَعَالى: أَنَا مَعَ عَبْدي إذا ذَكَرني وَتَحَرَّكَتْ بي شَفَتَاهُ [3] .
وقال صلى الله عليه وسلم: ذِكْرُ الله تَعَالَى بالغَدَاةِ والعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ ضَرْبِ [4] السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله.
وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إلهَ إلاَّ الله.
وقال صلى الله عليه وسلم: اذْكُروا الله ذِكْرا خَامِلًا، قيل: وَمَا الذِكْرُ الخَامِلُ؟، قال: الذِّكْرُ الخَفِيُّ [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ العِبَادِ دَرَجَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ الذَّاكِرونَ الله كَثِيرا [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: َيْرُ الذِّكْرِ الذِّكْرُ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ العِبَادَةِ أَخَفُّها، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي [7] .
(1) في ب: وقال عليه السلام: أشدُّ الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل شيء، ومواساة الأخ من مالك، وإنصاف الناس من نفسك.
(2) في ب: وقال عليه السلام: علامة حب الله ذكر الله تعالى، وعلامة بغض الله بغض ذِكر الله تعالى.
(3) في ب: وقال عليه السلام حكاية عن الله تعالى، يقول الله تعالى: أنا لِعبدي إنْ هو ذكرني.
(4) في ب: من حكم السيوف.
(5) في ب: وقال عليه السلام: اذكروا الله ذكرا حامِدا، قيل يا رسول الله! وما الذكر الحامد؟ قال: الذكر الخَفِيّ
(6) في ب: وقال عليه السلام: أفضل العبادة عند الله تعالى الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.
(7) هذا الحديثغير موجود في ب.