وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلاَمِ الدُّنْيَا في المَسْجِدِ أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ المَلاَئِكَةَ يَتَكَرَّهُونَ مِنَ المُتَكلِّمينَ فِي المَسْجِدِ بِكَلاَمِ اللَّغْوِ وَالجَوْرِ [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتينِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: شَّرُّ البِقَاعِ أسْواقُهَا وخَيْرُ البِقَاعِ مَسَاجِدُهَا.
وقال صلى الله عليه وسلم: ارْتَفَعَتِ المَسَاجِدُ شَاكِيَةً مِنْ أهْلِهَا الَّذِينَ يَتكَلَّمُونَ فِيها بَكَلامِ الدّنْيَا، فَتَسْتَقْبِلُهَا المَلائِكَةُ فَتَقُولُ ارْجِعي فَقَدْ بُعِثْنَا بِهَلاَكِهِمْ [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَسْرَجَ سِرَاجا في المَسْجِدِ بِقَدْرِ مَا يَدُورُ في العَيْنِ لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ ذَلِكَ الضَّوْءُ فِي المَسْجِدِ [3] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَسَطَ حَصِيرا في المَسْجِدِ لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ ذلك الحَصِيرُ في المَسْجِدِ [4] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَخْرَجَ قَذَرَةً مِنَ المَسْجِدِ بِقَدْرِ مَا يَدُورُ في العَيْنِ أَخْرَجَهُ الله تَعَالى مِنْ أعْظَمِ ذُنُوبِهِ [5] .
قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: المَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ [6] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ كالطُّرُقِ [7] .
(1) في ب: وقال عليه السلام: إنّ الملائكة يشتكون من نتن فم المغتابين في المسجد بكلام اللغو
(2) في ب: وقال عليه السلام: إنّ المساجد ارتفعت إلى السماء شاكية من أهلها، يتكلمون بكلام الدنيا، فتستقبلها الملائكة، فقالوا: ارجعي فقد بُعثنا بهلاكهم.
(3) في ب: وقال عليه السلام: مَن أسرج سِراجا في مسجد تُستغفر له الملائكة ما دام في المسجد.
(4) في ب: وقال عليه السلام: مَن بسط حصيرا في مسجد يستغفر له سبعون ألف ملك حتى تنقطع تلك الحصير
(5) في ب: وقال عليه السلام: مَن أخرج قذرا من المسجد أخرجه الله تعالى من أعظم ذنوبه من نفسه.
(6) هذا الحديث غير موجود في ب
(7) هذا الحديث غير موجود في ب.