وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوَاضُعُ مَعَانِدُ الشّرَفِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: الكَرَمُ التَّقْوَى وَالشَّرَفُ التَّواضُعُ واليَقين الغِنَى.
وقال صلى الله عليه وسلم: كُلُّ ذي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ صَاحِبُها إلاَّ التَّوَاضُع.
وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوَاضُعُ مِنْ أخْلاقِ الأَنْبِياءِ وَالتَّكَبُّرُ مِنْ أخْلاَقِ الكُفَّارِ والفَرَاعِنَةِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَكبَّرَ عَلَى الفقَراءِ لَعَنَهُ الله وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى العُلَمَاءِ أَخْزَاهُ الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: العَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ في الصَّمْتِ والعَاشِرُ في العُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ [2] .
وقال عليه السلام: رَأسُ الإسْلامِ السُّكُوْتُ [3] .
وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ نَجَاسَةٌ وَنَجَاسَةُ اللِّسَانِ البَذَاءَةُ [4] .
وقال عليه السلام: لَوْ كانَ الكَلامُ مِنْ فِضةٍ لكانَ السُّكُوتُ مِنُ ذَهَبٍ [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: الحِكْمَةُ عَشَرَةُ أجْزَاءٍ تَسْعَةٌ مِنْهَا في العُزْلَةِ وَوَاحِدٌ في الصَّمْتِ [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَمَتَ نَجَا [7] .
وقال صلى الله عليه وسلم: سُكُوتُ العَالِمِ شَينٌ، وَكَلاَمَهُ زَيْنٌ وَكَلامُ الجَاهِلِ شَيْنٌ وَسُكُوتُهُ زَيْنٌ.
وقال صلى الله عليه وسلم: أَصْلُ الإيمانِ السُّكُوتِ إلاَّ عَنْ ذِكْرِ الله تَعَالى [8] .
(1) في ب: الصمت.
(2) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: العافية عشَرة أجزاء، تسعة منها في السّكوت إلاّ ذِكر الله تعالى، والجزء العاشر ترك مجالسة السفهاء.
(3) هذا الحديث زيادة من ب.
(4) في ب: الكلام.
(5) هذا الحديث زيادة من ب.
(6) في ب: وقال عليه السلام: العافية على عشَرة أجزاء، تسعة منها في السكوت، وواحدة منها في الوحدة.
(7) في ب: وقال عليه السلام: من سكت سلِم، ومن صمت نجا.
(8) هذا الحديث وما بعده زيادة من ب.