قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى في اليَوْمِ واللَّيلَةِ اثْنَتيْ عَشرَةَ رَكْعَةً تَطَوّعا بنى الله لَهُ بيتا في الجَنَّةِ [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى قَبْلَ الفَجْر رَكْعَتَيْنِ وَقَبْلَ الظُّهْرِ أربعا وَبَعْدَها أرْبعا، وَأَرْبعا قَبْلَ العَصْرِ دَخَلَ الجَنَّةَ [2] .
وقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي في بَيْتٍ مُظْلِمٍ بِرُكُوعٍ تَامٍّ وَسُجُودٍ تَامٍّ إلا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ بَلا حِسَابٍ [3] .
وقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى أرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِحَيْثُ لا تَرَاهُ النَّاسُ فَقَدْ بَرِاءَ مِنَ النِّفَاقِ والكُفرِ والبِدْعَةِ والضَّلالَةِ [4] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَينِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّم كُتِبَتَا في عليين [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أربعا كَانَ كَعَدْلِ رقَبَةٍ مِنْ بني إسْمَاعِيل [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى أَرْبع رَكَعَاتٍ بَعْدَ العِشَاءِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَكَأَنَّما أَدْرَكَ [7] لَيْلَةَ القَدْر في المَسْجِدِ الحَرامِ.
(1) في ب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن صلى اثنا عشر [هكذا] ركعة تطوعا، بنى الله له بيتا في الجنة.
(2) في ب: وقال عليه السلام: مَن صلى قبل صلاة الفجر ركعتين، وقبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر ركعتين، وركعتين بعد المغرب، ووأربعٌ قبل العِشاء وأربعا بعجدها.
(3) في ب: وقال عليه السلام: ما مِن عبد يُصلي ركعتين في بيت مُظلم بركوع تمامٍ وسجودٍ تمامٍ إلاّ وجبت له الجنة بلا حساب ولا عذاب.
(4) في ب: وقال عليه السلام: مَن صلى أربع ركعات ولا يراه أحد من الناس فقد برئ من النفاق والكفر والشرك والبِدعة والضلالة.
(5) في ب: وقال عليه السلام: مَن صلّى ركعتين بعد المفرب قبل أن يتكلم رُفع له في أعلى عليين درجة.
(6) في ب: وقال عليه السلام: مّن صلى أربعا قبل الظهر كتب الله له براءة من النار.
وقد كتب في ب في هذا الباب حديث لا علاقة له بالموضوع، وهو: وقال عليه السلام: إنَ الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بأربعة آلاف سنة.
(7) في ب: أحيى.