قال النبي صلى الله عليه وسلم: بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ الله، وَإقَامُ الصَّلاةِ، وَإيتَاءُ الزَّكاةِ، وَحَجُّ البَيْتِ وصَوْمُ رَمَضَانَ [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: صَلُّوا خَمْسَكُمْ وَزَكُّوا أَمْوَالَكُمْ [2] وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَحُجُّوا بَيْتَ رَبِّكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّلاةُ عِمَادُ الدِّينَ، فَمَنْ أَقَامَهَا فَقَدْ أَقَامَ الدِّين وَمَنْ تَرَكَها فَقَدْ هَدَم الدِّينَ.
وقال صلى الله عليه وسلم: المَرْأةُ إذا صَلَّتْ خَمْسَهَا وَزَكَّتْ مَالَها وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَجَّتْ بَيْتَ رَبِّها وَأَطَاعَتْ بَعْلَها وَأَحْصَنَتْ فَرْجَها تَدْخُلُ جَنَّةَ رَبِّها [3] مِنْ أيّ بابٍ شَاءَتْ.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدا فَقَدْ كَفَرَ جِهارًا [4] .
وقال عليه السلام: مِنَ الصَّلاةِ إلى الصَّلاةِ كفَّارَةُ الذُّنُوبِ التي بينَها [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ عِلَمٌ وَعِلَمَّ الإيمانِ الصَّلاةُ [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: اتَّقوا الله في الصَّلاةِ، اتَّقوا الله في الصَّلاةِ، اتقُوا الله في الصَّلاةِ، اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم، اتَّقوا الله في الضَّعِيفَيْنِ المَرأة الأَرْمَلَة والصبَّيّ اليتيم.
وقال صلى الله عليه وسلم: صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي.
وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّلواتُ الخَمْسُ كَفَّارَةٌ لمَا بَيْنَهُنَّ ما اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لما بَيْنَهُمَا وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أيامٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: منْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مَنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أتى بابا مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِرِ.
(1) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمدا رسول الله، ... وإقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر روضان، وحج البيت مَن استطاع إليه سبيلا.
(2) في ب: مالكم.
(3) في ب: فلتدخلن الجنة.
(4) في ب: وقال عليه السلام: مَن ترك صلاة واحدة عامدا متعمدا فقد كفر
(5) هذا الحديث زيادة من ب.
(6) هذا الحديث ولأربعة التي تليه غير موجودة في ب.