قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن مسعود رضي الله تعالى [1] عنه: يَا ابْنَ مَسْعُوْدٍ [2] ، جُلُوْسُكَ سَاعَةً [3] فِيْ مَجْلِسِ العِلْمِ، لاَ [4] تَمَسُ قَلَمًا، وَلاَ [5] تَكْتُبُ حَرْفًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ، وَنَظَرُكَ إِلىَ وَجْهِ العَالِمِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَلْفِ فَرَسٍ تَصَدَّقْتَ بِهَا [6] فِيْ سَبِيْلِ اللهِ، تعالى [7] وَسَلاَمُكَ عَلىَ العَالِمِ [8] خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: فَقِيْهٌ وَاحِدٌ مُتَوَرِّعٌ، أَشَدُّ عَلىَ الشَيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد مُجْتَهِدٍ جَاهِلٍ وَرعٍ [9] .
وقال صلى الله عليه وسلم [10] : فَضْلُ العَالِمِ عَلىَ العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلىَ سَائِرِ الكَوَاكِبِ [11] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ انْتَقَلَ [12] لِيتعلَّمَ عِلْمًا غُفِرَ لَهُ قَبلَ أنْ يَخْطو.
وقال صلى الله عليه وسلم: أَكْرِمُوا العُلماءَ فإنَّهم عندَ اللهِ كُرماءُ مُكرمُون [13] .
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَظَرَ إلَى وَجْهِ العَالِمِ نَظْرَةً، فَفَرِحَ بِها خَلَقَ اللهُ تَعالَى مِن تِلكَ النظرَةِ مَلَكًَا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يومِ القِيامةِ [14] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ أكْرمَ عالِمًا فقد أكرَمَنِي، ومَن أكْرَمَنِي فَقدْ أكْرمَ اللهَ، ومَنْ أكْرمَ اللهَ فَماتَ فَمأواهُ الجَنَّة َ [15] .
(1) تعالى: زيادة من ب.
(2) يا ابن مسعود: غير موجود في ب.
(3) ساعة: غير موجود في ب.
(4) لا: غير موجود في ب.
(5) لا: غير موجود في ب.
(6) في ب: غزوة في سبيل الله.
(7) تعالى زيادة من ب.
(8) في ب: وسلامك للعالم.
(9) في ب: لَفَقيهٌ واحد أشد على الشيطان من ألف عابد جاهل مجتهد، وألفِ وَرِعٍ.
(10) في ب يكتب في أول حديث في الباب: قال النبي صلى الله عليه وسلم، وفي باقي أحاديث الباب: وقال عليه السلام، أما في أ فيكتب: قال صلى الله عليه وسلم في أول أحاديث الباب، وفي ما تبقى من أحاديث الباب: وقال صلى الله عليه وسلم.
(11) في ب: وقال عليه الصلاة والسلام: فضل العالِم على العابد كفضلي على أُمتي.
(12) في ب: مَن اشتغل
(13) في ب: بدل مكرمون: أي مُكرَّما.
(14) : في ب: وقال عليه السلام: مَن نظر إلى وجه العالم وفرِح به، يخلق الله تعالى من تلك النظرة والفرح مَلَكًا يستغفر له إلى يون القيامة.
(15) في ب: فمات فله الجنة.