فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 48

وقال عليه الصلاة والسلام: القَبْرُ أوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ وآخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيا.

وقال عليه الصلاة والسلام: إذا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ إنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ وإنْ كانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ الله إلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

الباب التاسع والثلاثون: في منع النياحة على الميت[1]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: النِّيَاحَةُ عَمَلٌ مِنْ أعْمَالِ الجَاهِلِيَّةِ [2] .

وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ فَعَلَ النِّيَاحَة عَدُوٌ [3] لله والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ

وقال صلى الله عليه وسلم: تَجِيء النَّائِحَةُ يَوْمَ القِيَامةِ تَنْبَحُ كَنَبْحِ الكَلْبِ [4] .

وقال عليه الصلاة والسلام: تَجيءُ النَّائِحَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَعْثَاءَ غَبْرَاءَ عَلَيْهَا جِلْبَابٌ مِنْ نَارٍ وَتَضَعُ يَدَهَا عَلَى رَأْسِها وَتَقُولُ وَا وَيْلاَهُ [5] .

وقال صلى الله عليه وسلم: لَعَنَ الله النَّائِحَةَ والمُسْتَمِعَةَ والحِالِقَةَ والخَارِقَةَ والشَّاقَّةَ والسَّالِغَة والوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ والسَّلْطَاءَ والمَرْطَاءَ [6]

وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ نَاحَ عِنْدَ المُصِيبَةِ كُتِبَ اسْمُهُ فِيْ دِيْوَانِ المُنَافِقينَ.

وقال عليه الصلاة والسلام: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ [7] .

(1) على الميت: غير موجود في ب.

(2) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: النِّيَاحَةُ على الميت من أهل الجَاهِلِيَّةِ.

(3) في ب: كان عدوًا.

(4) في ب: وقال عليه السلام: يَجِيء النَّائِحُ يَوْمَ القِيَامةِ يَنْبَحُ كَما يَنَبْحُ الكَلْبِ.

(5) في ب: وقال عليه السلام: تخرجُ النَّائِحَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ من قبرها شَعْثَاءَ غَبْرَاءَ عَلَيْهَا جِلْبَابٌ مِنْ لعنة الله وَتَضَعُ يَدَهَا عَلَى رَأْسِها وَتَقُولُ وَا وَيْلاَهُ.

(6) في ب: وقال عليه السلام: لَعَنَ الله النَّائِحَةَ والمُسْتَمِعَةَ والخَارِقَةَ والناظر والسَّالِقة والوَاشِمَةَ والسَّلْطَاءَ والمَرْجاءَ.

(7) في ب: وقال عليه السلام: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ صوت المُزَمِّرات عِنْدَ النِعْمَة وصوت الويل عِنْدَ المُصِيبَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت