وقال عليه السلام: المَوْتُ جِسْرٌ يُوصلُ الحَبِيبَ إلى الحَبيبِ [1] .
وقال عليه السلام: المَوْتُ أَرْبَعٌ مَوْتُ العُلَمَاءِ وَمَوْتُ الأَغْنِيَاءِ وَمَوْتُ الفُقَرَاءِ وَمَوْتُ الأُمَرَاءِ فَمَوْتُ العُلَمَاءِ ثُلمَةٌ في الدِّينِ وَمَوْتُ الأَغْنِيَاءِ حَسَرَةٌ وَمَوْتُ الفُقَرَاءِ رَاحَةٌ وَمَوْتُ الأُمَرَاءِ فِتْنَةٌ [2] .
وقال عليه السلام: إنَّ أَوْلِيَاءَ الله لا يَمُوتُونَ وإنّما يَنْتَقِلُون مِنْ دَارٍ إلاى دَارٍ أُخْرَى [3] .
وقال عليه السلام: نِعْمَ [4] المَوْتُ رَاحَةُ المُؤْمِنِ.
وقال عليه السلام: مَوْتُ العُلَمَاءِ ثٌلْمَةٌ [5] في الدِّينِ.
وقال عليه السلام: إذَا مَاتَ ابْنَ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَة جَارِيَة أَوْ عِلْم يَنْتَفعُ بِه أَوْ وَلَد صَالِح يدعو له [6] .
وقال عليه السلام: اذْكُرُوا [7] هَاذِمَ اللَّذَّاتِ، قالوا: يا رَسُولُ الله وَمَا هَاذِمُ اللذات؟، قال: المَوْتُ المَوْتُ المَوْتُ. ثَلاَثا
وقال عليه الصلاة والسلام: كُنْ في الدُّنْيا كأنَّكَ غَرِيبٌ أَوْعَابِر سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ.
وقال عليه الصلاة والسلام: إذا مَاتَ العَالِمُ بَكَتْ عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَااتِ والأَرْضِ سَبْعِينَ يَوْما [8] .
وقال عليه السلام: ارْحَمُوا ثَلاثًا: عَزِيزَ قَوْمِ ذَلَّ، وغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ، وعالِمًا ابتُلِيَ بالجُهَّالِ [9] .
وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ لَمْ يَحْزَنْ لِمَوْتِ العَالِمِ، فَهُوَ مُنَافِقٌ مُنَافِقٌ مُنَافِقٌ [10] قالها ثلاث مرات.
(1) في ب: قال عليه السلام: الموت جِسر يوصل إلى الحبيب.
(2) في ب: وقال عليه السلام: الموت أربعة: موت العلماء، وموت الأمراء، وموت الأغنياء، وموت الفقراء، موت العلماء ثُلْمة، وموت الأغنياء حسرة، وموت الأمراء فِتنة، وموت الفقراء راحة.
(3) أخرى غير موجود في ب
(4) نعم: غير موجود في ب.
(5) كتب: ظلمة، وما أثبتناه من ب.
(6) يدعو له: زيادة من ب.
(7) في ب: أكثروا ذكر.
(8) في ب: وقال عليه السلام: إذا مات العالِم بكت السموات والأرض عليه سبعون عاما.
(9) هذا الحديث زيادة من ب.
(10) في ب: وقال عليه السلام: من لم يحزن لموت العالم فهو منافق.