وقال عليه الصلاة والسلام: مَا تَجَّرَعَ عَبْدٌ جُرْعَةً أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمها ابْتَغَاء وَجْهِ الله تَعَالى [1] .
وقال عليه الصلاة والسلام: الصَّبْر وَصِيَّةٌ مِنْ وَصَايَا الله تَعَالى في أَرْضَهِ، مَنْ حَفِظَهَا نَجَا، وَمَنْ ضَيَّعَهَا هَلَكَ [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم: أَوْحَى الله تَعَالى إلى مُوسَى بنِ عمْرَانِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ يَا مُوسَى مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بلائي وَلَمْ يَشْكُرْ نَعمائي فَلْيَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَرضي وَسَمَائِي وَلْيَطْلُبْ لَهُ رَبّا سِوائِي [3] .
وقال عليه الصلاة والسلام: الصَّبْرُ عِنْدَ المُصِيبَةِ بِتِسْعمَائة دَرَجَةٍ [4] .
وقال عليه الصلاة والسلام: صَبْرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها.
وقال عليه السلام: الصَّبْرُ مِفْتاحُ الفَرَجِ [5] .
وقال عليه الصلاة والسلام [6] : الصَّبْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: صَبْرٌ عَلَى الفَرَائِضِ، وصَبْرٌ عَلَى المُصِيبَةِ، وَصَبْرٌ عَلَى أذَى النَّاسِ، وصَبْرٌ عَلَى الفَقْرِ. فَالصَّبْرُ عَلَى الفَرائِضِ تَوْفِيقٌ، وَالصَّبْرُ عَلَى المُصِيبَةِ مَثُوبَةٌ، وَالصَّبْرُ عَلَى أذَى النَّاسِ مَحَبَّةٌ، والصَّبْرُ عَلَى الفَقْرِ رِضَا الله تَعَالى.
وقال عليه الصلاة والسلام: إذَا حَدثَ عَلى عَبْدٍ مُصِيبَةٌ في بَدَنِهِ أوْ مَالِهِ أو وَلَدِهِ فاسْتَقْبَلَ ذلِكَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ اسْتَحْيَا الله يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَنْصِبَ لَهُ مِيزانا أوْ يَنْشُرَ لَهُ دِيوانا [7] .
تم الكتاب
والحمد لله رب العالمين [8]
(1) في ب: وقال عليه السلام: مَا تَجَّرَعَ لله أحدٌ أحبَّ إلى اللهِ مِنْ تَجَرُّعِةِ الصبر عند المصيبة المُحزنة، ردّها بصبر عناء، وجرعة عند غَيْظٍ وغضب ردّها بحِلم
(2) في ب: وقال عليه السلام: الصَّبْر وَصِيَّةٌ الله في الأرض، مَنْ حَفِظَهَا نَجَا، وَمَنْ ضَيَّعَهَا هوى.
(3) في ب: وقال عليه السلام: أَوْحَى الله تَعَالى إلى مُوسَى بنِ عمْرَانِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا مُوسَى مَنْ لَمْ يصبر على قَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بلائي وَلَمْ يَشْكُرْ على نعمائي فَلْيَخْرُجْ مِنْ أَرضي وَسَمَائِي وَلْيَطْلُبْ رَبّا سِواي.
(4) في ب: وقال عليه السلام: الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة، وصر على الطاعة، صبر على المعصية، فالصبر عند المصيبة ثلاثمائة درجة، والصبرعلى الطاعة ستمائة درجة، والصبر على المصيبة تسعمائة درجة
(5) هذا الحديث زيادة من ب.
(6) في ب: وقال بعض المشايخ رحمهم الله تعالى
(7) في ب: وقال عليه السلام حكاية عن الله تعالى أنه قال: إذَا وجَّهْتُ عَلى عَبْدٍ من عبيدي مُصِيبَةٌ في بَدَنِهِ أوْ مَالِهِ أو وَلَدِهِ فاسْتَقْبَلَ ذلِكَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ اسْتَحْيَيْت يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ أنْصُبَ لَهُ مِيزانا أوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوانا.
(8) في ب: تمت الأحاديث بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وسلم تسليما كثيرا، إلى يوم القيامة، وبعد ذلك: وكان الفراغ من تعليق هذه النسخة المباركة في تاريخه، يوم الأربعاء المبارك أول شهر محرم الحرام من شهور سنة 1126 ألف ومائة وستة وعشرين من الهجرة النبوية والحمد لله رب العالمين