فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 4584

وستعرف أيضًا كثيرًا منها.

قوله: وفي موضع القنوت في الوتر وجهان:

أصحهما: بعد الركوع فإنَّ ما قبله محل للقراءة والقنوت دعاء فهو موضع الدعاء حيث يقول: سمع الله لمن حمده.

والثاني: قبله.

وفي"البيان"عن بعض المتأخرين: إنه يتخير. انتهى.

وتعبيره بقوله:"سمع الله لمن حمده"سهو، فإن هذا يبتدئ به عند ابتداء رفع الرأس من الركوع وينهيه عند الانتصاب.

والصواب أن يقول: ربنا لك الحمد، فإنه الذي يأتي به بعد الرفع.

قوله: وإذا قدمه ففي"البيان"عن بعض متأخري الأصحاب: أنه يكبر بعد القراءة ثم يقنت، وفي"التتمة": أنه لا يكبر. انتهى.

لم يصحح في"الشرح الصغير"أيضًا، وصحح النووي في كتبه الثاني، ولم ينبه في"الروضة"على أنه من زوائده، بل أدخله في كلام الرافعي فتفطن له.

قوله: والقنوت هو الذي تقدم في صلاة الصبح، واستحب الأئمة أن يضيف إليه ما روى عن عمر أنه قنت وهو: اللهم إنا نستعينك إلى آخره.

فيه أمور:

أحدهما: أن كلامه كالصريح في أن عمر كان يقنت في الوتر بقوله: اللهم إنا [نستعينك] [1] وهو الذي رواه البيهقي وغيره [2] ، ثم قالوا: إن ذلك قد صح عنه إنما هو القنوت في صلاة الصبح، واختلفت الرواية في لفظه.

(1) سقط من أ.

(2) يأتي تخريجه قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت