فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وستعرف أيضًا كثيرًا منها.
قوله: وفي موضع القنوت في الوتر وجهان:
أصحهما: بعد الركوع فإنَّ ما قبله محل للقراءة والقنوت دعاء فهو موضع الدعاء حيث يقول: سمع الله لمن حمده.
والثاني: قبله.
وفي"البيان"عن بعض المتأخرين: إنه يتخير. انتهى.
وتعبيره بقوله:"سمع الله لمن حمده"سهو، فإن هذا يبتدئ به عند ابتداء رفع الرأس من الركوع وينهيه عند الانتصاب.
والصواب أن يقول: ربنا لك الحمد، فإنه الذي يأتي به بعد الرفع.
قوله: وإذا قدمه ففي"البيان"عن بعض متأخري الأصحاب: أنه يكبر بعد القراءة ثم يقنت، وفي"التتمة": أنه لا يكبر. انتهى.
لم يصحح في"الشرح الصغير"أيضًا، وصحح النووي في كتبه الثاني، ولم ينبه في"الروضة"على أنه من زوائده، بل أدخله في كلام الرافعي فتفطن له.
قوله: والقنوت هو الذي تقدم في صلاة الصبح، واستحب الأئمة أن يضيف إليه ما روى عن عمر أنه قنت وهو: اللهم إنا نستعينك إلى آخره.
فيه أمور:
أحدهما: أن كلامه كالصريح في أن عمر كان يقنت في الوتر بقوله: اللهم إنا [نستعينك] [1] وهو الذي رواه البيهقي وغيره [2] ، ثم قالوا: إن ذلك قد صح عنه إنما هو القنوت في صلاة الصبح، واختلفت الرواية في لفظه.
(1) سقط من أ.
(2) يأتي تخريجه قريبًا.