فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 4584

قال -رحمه الله-: النوع الخامس: زكاة المعدن والركاز

قوله: وقد روى أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقطع بلال بن الحارث المزني المعادن القبلية. انتهى.

هو بالقاف والباء الموحدة المفتوحتين وكسر اللام بعدها، وهو موضع من ناحية القرع.

والقرع بضم [القاف] [1] وإسكان الراء والعين المهملة قرية ذات نخل وزرع ومياه بين مكة والمدينة على نحو أربع مراحل من المدينة، قاله النووي في"تهذيب الأسماء واللغات".

قوله في"الروضة": وفي زكاة المعدن ثلاثة أقوال:

أظهرها: ربع العشر.

والثاني: الخمس.

والثالث: إن ناله بلا تعب ومؤنة فالخمس وإلا فربع العشر.

ثم قال: ثم الذي اعتمد الأكثرون [عليه] [2] على هذا القول في ضبط الفرق هو الحاجة إلى الطحن والمعالجة بالنار والاستغناء عنها، فما احتاج فربع العشر، وما استغنى عنها فالخمس انتهى كلامه.

ولم يبين الوجه [المقابل] [3] لما عليه الأكثرون، وهو غير معروف من هذا الكلام أيضًا.

وقد نبه الرافعي فقال: وحكى الإمام مع هذه طريقة أخرى وهي عد الاحتفار من جملة العمل المعتبر، والنظر إلى نسبة النيل إلى العمل أي

(1) في أ: الفاء.

(2) سقط من أ.

(3) في جـ: القائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت