فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 4584

قوله: روي أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من اعتكف فواق ناقة فكأنما أعتق نسمة" [1] . انتهى.

قال الجوهري: الفواق والفواق بالضم والكسر: ما بين الحلبتين من الوقت؛ لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضعها الفصيل لتدر ثم تحلب.

فيقال: ما أقام عنده إلا فواقًا.

وفي الحديث:"العيادة قدر فواق ناقة" [2] . هذا كلامه.

قوله: وعلامة ليلة القدر أنها طلقة لا حارة ولا باردة. انتهى.

الطلقة: بفتح الطاء وسكون اللام وتفسيرها ما ذكره الرافعي، ويجوز فيها إثبات التاء وحذفها، قاله ابن الأثير في غريبه، ولم يذكر الجوهري إلا الحذف فقال: يقول: يوم طلق وليلة طلق.

قوله: وقول الغزالي: وقيل: إن ليلة القدر في جميع الشهر.

وكذلك لو قال لزوجته في منتصف رمضان: أنت طالق ليلة القدر لم تطلق إلا إذا مضت سنة: قال الرافعي: ولا تكاد تجد رواية احتمالها في جميع ليالي الشهر عن الأصحاب في شئ من كتب المذهب.

قال: وأما مسألة الطلاق فإنه نقلها في"الوسيط"عن الشافعي كذلك

(1) قال ابن الملقن: هذا حديث غريب لا أعرفه بعد البحث الشديد عنه. وقال الحافظ: منكر.

(2) أخرجه البيهقي في"الشعب" (9222) وابن أبي الدنيا في"المرضى والكفارات" (176) من حديث أنس - رضي الله عنه -.

قال الحافظ الطرافي: فيه جهالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت