فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن تيمية في"الإحكام": رجال إسناده ثقات.
الحديث الثاني: عن نافع قال: كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يفعل ذلك [1] رواه أبو داود بإسناد على شرط الصحيح، وصححه ابن حبان.
الحديث الثالث:"بين كل أذانين صلاة"رواه الشيخان كما تقدم، والمراد بالأذانين: الأذان والإقامة.
الحديث الرابع:"ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان" [2] رواه الدارقطني وصححه ابن حبان.
قوله: وأفضل الرواتب الوتر وركعتا الفجر، وأيهما أفضل؟ قولان: القديم: أن ركعتي الفجر أفضل لقوله -عليه الصلاة والسلام-:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" [3] وقول عائشة: لم يكن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على شئ من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر [4] .
والجديد الأصح: أن الوتر أفضل لقوله -عليه الصلاة والسلام-:"من لم يوتر فليس منا" [5] ، ولأن الوتر مختلف في وجوبه، ولا خلاف في أن
(1) أخرجه أبو داود (1128) وابن خزيمة (1836) وابن حبان (2476) وابن أبي شيبة (1/ 463) والبيهقي في"الكبرى" (5736) .
قال الألباني: إسناده صحيح.
(2) أخرجه ابن حبان (2455) و (2488) والدارقطني (1/ 267) والطبراني في"مسند الشاميين" (2265) و (2266) من حديث عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه -.
قال الألباني: صحيح.
(3) أخرجه مسلم (725) والترمذي (416) والنسائي (1759) وأحمد (26329) من حديث عائشة -رضي الله عنها-.
(4) أخرجه البخاري (1116) ومسلم (724) .
(5) أخرجه أبو داود (1419) وأحمد (23069) والحاكم (1146) وابن أبي شيبة (2/ 92) والبيهقي في"الكبرى" (4251) من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنه -.
ضعفه البيهقي والحافظ ابن حجر والألباني.