فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهو ظاهر ما في"الشامل"وغيره، وبه صرح الروياني في"الحلية"، ولم يتعرض في"المهذب"للورع بالكلية، وهو غريب.
قوله: فإن تساويا في الصفات المذكورة قدم بنظافة البدن والثوب [عن الأوساخ وبطيب الصنعة وحسن الصوت وما أشبهها من الفضائل، قال في"التتمة": يقدم بنظافة الثوب] [1] ثم حسن الصوت ثم حسن الصورة. انتهى.
وما قاله صاحب"التتمة"قد جزم به في"الشرح الصغير"، وقال في"شرح المهذب": المختار تقديم أحسنهم ذكرًا بين الناس، ثم أحسنهم صوتًا ثم هيئة؛ فإن تساويا وتشاحا أقرع. انتهى.
وقال في"التحقيق": حسن الذكر ثم نظافة الثوب والبدن وطيب الصنعة والصوت، ثم حسن الوجه.
واستفدنا منه أن النظافتين والطيبين على حد سواء، وأشار الرافعي بقوله: ونحوها، إلى ما سبق من كلامه وكلام غيره وهو حسن الصورة وحسن الذكر وحسن الهيئة، وهي أعم من نظافة الثوب.
قوله: ويقدم مالك الدار على غيره. انتهى.
قال في"البحر": يستثني من ذلك ما إذا وهب السيد عبده دارًا، وقلنا: يملك، فحضر هو والسيد فيها، فإن السيد يقدم.
قوله في"الروضة": ولو اجتمع المعير والمستعير فالأصح أن المعير أولى.
والثاني: المستعير.
ولو حضر السيد وعبده الساكن فالسيد أولى [مطلقًا] [2] . انتهى.
(1) سقط من أ.
(2) في جـ: قطعًا.