فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 4584

أرادت عائشة أن تعتمر كما رواه البخاري ومسلم؛ فعين التنعيم لكونه أقرب أماكن الحل؟

الأمر الثاني: أن إحرام النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالعمرة من الجعرانة [1] . صحيح رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية أنس.

وأما ما ذكره من إحرامه -عليه الصلاة والسلام- في عمرة القضاء منها أيضًا فكيف يستقيم مع أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج من المدينة على قصد الإحرام وميقات أهل المدينة ذو الحليفة في الحج والعمرة.

الأمر الثالث: أن ما ذكره من كونه -عليه الصلاة والسلام- عام الحديبية أراد الدخول من الحديبية للعمرة [2] . صحيح فقد رواه الشيخان أيضًا.

واحتراز الرافعي بهذه العبارة عن الإحرام بها فإنه لم يقع من الحديبية بل من ذي الحليفة كما رواه البخاري في صحيحه في كتاب المغازي ووقع في"البسيط"للغزالي أنه -عليه الصلاة والسلام- هم بالإحرام من الحديبية.

قال في"شرح المهذب": وهو غلط صريح لأن ميقاته ذو الحليفة كما سبق.

(1) أخرجه أبو داود (1741) وأحمد (26600) والدارقطني (2/ 283) والطبراني في"الأوسط" (6515) وأبو يعلي (6927) والبيهقي في"الشعب" (4026) وفي"الكبرى" (8708) من حديث أم سلمة بسند ضعيف.

قال البخاري: لا يثبت.

وقال الألباني: ضعيف.

(2) أخرجه البخاري (687) ومسلم (1253) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت