فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 4584

فعلى الأول لا يتعين العرض في إقامة هذه السنة وإنما هو أولى.

وعلى الثاني هو متعين. انتهى.

قلت: إن النووي في"الروضة"قد اختصر هذا الكلام كله بقوله: ويستحب أن يستاك عرضًا هذا لفظه من غير زيادة عليه فحذف أمرين:

أحدهما: المقالة الأولى وهي مقالة الإمام والغزالي.

والثاني: أن الاستياك بالعرض هل هو متعين لإقامة السنة أم لا؟ وهي مسألة مهمة.

والحديث الأول رواه أبو داود في مراسيله ولفظه:"إذا استكتم فاستاكوا عرضًا".

قوله: ولو نسى التسمية في الابتداء أتى بها في الأثناء ثم قال: فإن تركها عمدًا فهل يشرع التدارك؟ فيه احتمال. انتهى.

ذكر الرافعي في الضحايا ما يقتضي أنه يأتي بها سواء تركها عمدًا أو نسيانًا، وصرح به في"شرح المهذب"و"زيادات الروضة"فقال: قد صرح أصحابنا بالتدارك في حالة التعمد أيضًا، قال: وممن صرح به المحاملي في"المجموع"والجرجان في"التحرير"انتهى.

لكن كلام"المحرر"يدل على أنه لا يأتي بها فإن قيد الإتيان بها بالترك نسيانًا فقال: فإنه نسى في الابتداء سمى إذا تذكر في الأثناء وذكر نحوه في"الحاوي الصغير"ولفظ الشافعي في"الأم"يوافقه فإنه قال: فإن سهى عنها سمى متى ذكر إن ذكر قبل أن يكمل الوضوء هذه عبارته، وذكره كذلك أيضًا جماعات منهم الماوردي والبغوي وصاحب"البيان".

قوله: من زوائده قال أصحابنا: وتستحب التسمية في ابتداء كل أمر ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت