فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 4584

وجزم به الرافعي في"المحرر"، ورأيت في"التبصرة"لأبي بكر البيضاوي الجزم باستحباب تقديم الجبهة على الأنف.

والحديث المذكور رواه أبو داود، والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: إنه حديث حسن.

وقال الخطابي: إنه أثبت من حديث تقديم اليدين.

قوله: والأفضل أن يضيف إلى التسبيح ما روي عن علي -رضي الله عنه- عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه كان يقول في سجوده:"اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه [وصوره] [1] وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين" [2] . انتهى.

زاد في"الروضة":"بحوله وقوته" [قيل] [3] فتبارك الله ولم ينبه على أنه من زوائده.

والحديث المذكور رواه مسلم باللفظ الذي ذكره الرافعي إلا أنه عبر بقوله:"تبارك"بلا فاء، نعم رواه ابن حبان [4] بالفاء، ذكر ذلك في كتابه المسمى"وصف الصلاة بالسنة"بسند صحيح.

قوله: الثانية: إذا رفع رأسه من السجدة الثانية في ركعة لا يعقبها تشهد فنص في"المختصر"أنه يجلس للاستراحة قبل قيامه، ونص في"الأم"على أنه يقوم من السجدة، فقيل: فيه قولان:

أحدهما: لا يجلس، لما روي عن وائل بن حجر أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قائمًا" [5] ."

(1) سقط من ب.

(2) أخرجه مسلم (771) وأبو داود (760) والترمذي (3421) والنسائي (1126) وابن ماجه (1054) .

(3) سقط من أ، ب.

(4) صحيح ابن حبان (1977) .

(5) قال الحافظ: هذا الحديث بيض له المنذري في الكلام على"المهذب"وذكره النووي"في الخلاصة"في فصل الضعيف، وذكره في"شرح المهذب"فقال: غريب، ولم يخرجه، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت