فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 4584

الخلاف في المنقول عن الشافعي في ثلاثة مواضع:

أحدها: في كلمة"وبركاته".

والثاني: في كلمة"أشهد"في المرة الثانية.

والثالث: في لفظ"الله"في الشهادة الثانية.

فمنهم من اكتفى بقوله:"ورسوله"، أي بالضمير. انتهى كلامه.

فيه أمور:

أحدها: الكلام على صيغة"أشهد"في المرة الثانية، وقد جزم في"المحرر"بوجوبها، ومقتضى كلامه في"الكبير"و"الصغير"أن الأكثرين على عدم الوجوب، وصححه النووي في كتبه [واستدرك] [1] في"المنهاج"على كلام"المحرر"فقال: قلت الأصح"وأن محمدًا رسول الله"وثبت في صحيح مسلم. والله أعلم.

وما ادعاه من أنه قد ثبت في"صحيح مسلم"ممنوع. فإنه لم يثبت على هذا الوجه لأن الثابت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ذلك كما حكاه في كتبه] [2] .

إنما هو ثلاث كيفيات:

إحداها:"وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". رواه الشيخان، من رواية ابن مسعود [3] .

والثاني:"وأشهد أن محمدًا رسول الله" [رواه مسلم] [4] من رواية ابن عباس.

والثالث:"وأن محمدًا عبده ورسوله" [5] بإسقاط أشهد، رواه مسلم، أيضًا من رواية أبي موسى.

(1) في جـ: واستدل.

(2) سقط من أ.

(3) أخرجه البخاري (797) ومسلم (402) .

(4) سقط من أ.

(5) أخرجه مسلم (404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت