الصفحة 26 من 39

كما أن العباسين ترجموا ما وصل إليه اليونان والفرس وغيرهم من العلوم: كالفلسفة، والطب، والنجوم، والرياضيات، والموسيقى، والمنطق، والفلك، والجغرافيا، والتاريخ، والحكم، والآداب، والسير. [1]

ومما تميز به المسلمون عندما تشوفوا إلى علوم الأمم الأعجمية ونقلوها بالترجمة إلى علومهم بقيت تلك الدفاتر التي باللغة الأعجمية نسيًا منسيًا، وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب، واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم دون ما سواه من الألسن لدروسها وذهاب العناية

بها. [2]

(1) انظر تأريخ الإسلام: 2/ 345 - 347. مرجع سابق.

(2) العالم مصطفى بن عبدالله المسمى حاجي خليفة. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: 1/ 55. دار إحياء التراث العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت