1 -مخالفة هذه الفتوى للأكثر والأشهر من فتاوى علماء المسلمين قديمًا وحديثًا، وفي هذا العصر سهل على الناس معرفة الفتاوى المختلفة لأنها منشورة معروفة في وسائل الإعلام الكثيرة.
2 -مصادمة هذه الفتوى لما صار معروفًا في البيئة، مستقرًا في المجتمعات، كما ذكرت آنفًا في فتاوى الحجاب، فإذا جاء من يخالف هذه الفتاوى ينبغي أن يتريث طويلًا وينظر فيها طويلًا قبل قبولها.
3 -مخالفة ما يطمئن إليه القلب، وهذا لا يكون إلا عند أهل الصلاح والورع، والمظنون بهؤلاء الفضلاء والدعاة والإصلاحيين أن يكونوا من أهل الصلاح والورع في الجملة، وذلك لأن الرعاع والعوام لا يوثق بما تطمئن إليه قلوبهم.
4 -الأخذ برأي عدد قليل ونفر محدود من أهل العلم وترك ما استقر وعلم عند الجمهور الأكبر من العلماء سلفًا وخلفًا.
وهذا المنهج - منهج الأخذ بقول عالم أو عالمين أو ثلاثة وترك الجماهير الغفيرة من العلماء - منهج غير سديد، وهأنذا أسوق هذا الفصل المهم للأستاذ محمد عوامة من كتابه أدب الاختلاف ص 117 حيث قال: