(( لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله ) ).
وعلق عليه ابن عبدالبر [1] بقوله:
هذا إجماع لا أعلم فيه خلافًا.
قال إبراهيم بن أبي عبلة [2] :
من حمل شاذ العلم حمل شرًا كثيرًا ...
وفي (( المسوّدة ) )من كلام الشيخ ابن تيمية تقي الدين
رحمه الله:
روى عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: سمعت يحيى القطان [3] يقول:
(1) الإمام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام، أبو عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر النَمري الأندلسي القرطبي المالكي، صاحب التصانيف الفائقة. طال عمره، وعلا سنده، وتكاثر عليه الطلبة، وخضع لعلمه علماء الزمان. كان ديّنًا، متقنًا، علامة، متبحرًا، صاحب سنة واتباع، وممن بلغ درجة الاجتهاد. توفي سنة 463 هـ عن 95 سنة رحمه الله. انظر (( سير أعلام النبلاء ) ): 18/ 153 - 163.
(2) إبراهيم بن أبي عَبْلة، واسمه شِمْر بن يقظان الشامي، يكنى أبا إسماعيل. ثقة. توفي سنة 152 هـ رحمه الله تعالى. انظر (( تقريب التهذيب ) ):92.
(3) يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ التميمي، أبو سعيد القطان البصري. ثقة، متقن، حافظ، إمام، قدوة. مات سنة 198 هـ وله 78 سنة رحمه الله تعالى. انظر (( تقريب التهذيب ) ): 591.