لو أن رجلًا عمل بكل رخصة: بقول أهل المدينة في السماع، وبقول أهل الكوفة في النبيذ، وبقول أهل مكة في المتعة لكان فاسقًا ...
وروى الإمام الحاكم عن الإمام الأوزاعي أنه قال:
يجتنب - أو يترك - من قول أهل العراق خمس، ومن قول أهل الحجاز خمس، وذكرها ...
وقال الحافظ أبو بكر الآجُرِّي [1] في كتابه (( تحريم النرد والشطرنج والملاهي ) ):
فإن احتج محتج في الرخصة في اللعب بالشطرنج فقال: قد لعب بها قوم ممن يشار إليهم بالعلم؟ قيل له: هذا - أي الاحتجاج - قول من يتبع هواه ويترك العلم، فليس ينبغي إذا زل بعض من يُشار إليهم زلة أن يُتبع على زلته، هذا قد نُهينا عنه، وقد خيف
(1) الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبدالله البغدادي الآجُري، صاحب التآليف. صدوق، خير، عابد، صاحب سنة واتباع. توفي سنة 360 هـ وكان من أبناء الثمانين رحمه الله. انظر (( سير أعلام النبلاء ) ): 16/ 134 - 136.