لملايين من الدعاة المنتسبين إلى الجماعات!! وفيهم صالحون وعباد وزهاد وعلماء عاملون، وفضلاء.
ب- ذم الأشخاص بنسبتهم إلى التصوف لأدنى أمر يرونه رابطًا به، وقد يكون الشخص بعيدًا عن التصوف بعد السماء عن الأرض لكنهم حكموا عليه بأنه صوفي بدون سؤال ولا استفسار، إنما حملهم على هذا قول له قاله أو فعل فعله فألزموه بما لا يلزمه، وليتهم يفرقون بين الصوفية الغالية والمعتدلة بل كلها عندهم فرق ضلال، وهذا ما لم يقل به أحد من السلف أو الخلف إلا ما كان من هؤلاء الذين ابتلي بهم أهل العصر.
ولك أن تعلم ما الذي يجري على هذا المسكين الذي تصوف رغم أنفه، فإن القوم يرمونه بشتى التهم، ويلوكون عرضه لوكًا شنيعًا، ويستهزئون به أيما استهزاء دون وازع من دين أو عقل أو ضمير، وإنا لله وإنا إليه راجعون، فلا دين يردعهم ولا سلطان يوقفهم، ومن أراد الاطلاع على شيء من ذلك فعليه الرجوع إلى شبكة المعلومات"الإنترنت"ففيها من هذا البلاء جملة وافرة.